محمد الريشهري

57

نهج الدعاء

فَيَتَلَقّاهُ الدُّعاءُ فَيَعتَلِجانِ « 1 » إلى يَومِ القِيامَةِ . « 2 » 113 . عنه صلى الله عليه وآله : إنَّ البَلاءَ لَيَتَسَبَّبُ إلَى العَبدِ ، فَيَسأَلُ رَبَّهُ العافِيَةَ ويَذكُرُهُ ، فَيُبقِي « 3 » العافِيَةَ ، وَالدُّعاءُ وَالبَلاءُ يَتَوافَقانِ إلى يَومِ القِيامَةِ . « 4 » 114 . الإمام زين العابدين عليه السلام : إنَّ الدُّعاءَ وَالبَلاءَ لَيَتَرافَقانِ « 5 » إلى يَومِ القِيامَةِ ، إنَّ الدُّعاءَ لَيَرُدُّ البَلاءَ وقَد ابرِمَ إبراماً « 6 » . « 7 » 115 . الإمام الكاظم عليه السلام : إنَّ الدُّعاءَ يَستَقبِلُ البَلاءَ ، فَيَتَوافَقانِ إلى يَومِ القِيامَةِ . « 8 » 116 . الإمام عليّ عليه السلام : ادفَعوا أمواجَ البَلاءِ عَنكُم بِالدُّعاءِ قَبلَ وُرودِ البَلاءِ ، فَوَالَّذي فَلَقَ الحَبَّةَ وبَرَأَ النَّسَمَةَ « 9 » لَلبَلاءُ أسرَعُ إلَى المُؤمِنِ مِنِ انحِدارِ السَّيلِ مِن أعلَى

--> ( 1 ) . يعتلجان : أي يتصارعان ( النهاية : ج 3 ص 286 « علج » ) . ( 2 ) . المستدرك على الصحيحين : ج 1 ص 669 ح 1813 ، المعجم الأوسط : ج 3 ص 66 ح 2498 ، تاريخ بغداد : ج 8 ص 453 ، مسند الشهاب : ج 2 ص 49 ح 859 وح 861 نحوه وكلّها عن عائشة ، كنز العمّال : ج 1 ص 133 ح 627 ؛ تنبيه الخواطر : ج 2 ص 118 وفيه « الدعاء ينفع ممّا نزل وممّا لم ينزل » فقط . ( 3 ) . في المصدر : « سقى العافية . . . فيتوافقان » والتصويب من مستدرك الوسائل . ( 4 ) . الجعفريّات : ص 221 عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، مستدرك الوسائل : ج 5 ص 179 ح 5616 . ( 5 ) . كذا في أكثر النسخ ؛ أي هما متلازمان قرّرهما اللَّه معاً ليكون البلاء داعياً إلى الدعاء ، والدعاء صارفاً للبلاء ؛ فكأنّهما رفيقان . وفي بعض النسخ : « ليتواقفان » وهو أظهر ؛ أي يتدافعان ويتخاصمان ويتقاتلان . وفي عدّة الداعي : « فيتوافقان » وهو قريب من الأوّل ( مرآة العقول : ج 12 ص 14 ) . ( 6 ) . أبرمتُ الشَّيء ، أي أحكمتُهُ . والمُبرَم : الحبل الذي جمع بين مفتولين ففتلا حبلًا واحداً ( الصحاح : ج 1 ص 1870 « برم » ) . ( 7 ) . الكافي : ج 2 ص 469 ح 4 عن إسماعيل بن همّام عن الإمام الرضا عليه السلام ، عدّة الداعي : ص 13 وفيه « ليتوافقان » بدل « ليترافقان » . ( 8 ) . فلاح السائل : ص 78 ح 14 عن الحسن ابن بنت إلياس عن الإمام الرضا عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 93 ص 300 ح 35 . ( 9 ) . برأ النَّسَمة : أي خلق ذات الروح ، وكثيراً ما كان يقولها إذا اجتهد في يمينه ( النهاية : ج 5 ص 49 « نسم » ) .